Ibn al-Qayyim’s text
فهؤلاء أصحاب رسول الله 3 خير الخلق بعد النبيين والمرسلين 6 وأعظمهم حمايةً وحراسةً من الشيطان» وقد أخلوا المكان الذي أمروا بلزومه يوم أحد» فدخل منه العدوّ» فكان ما كان.
The book · Arabic edition
This page continues passage A228-3 from the previous page.
Ibn al-Qayyim’s text
فهؤلاء أصحاب رسول الله 3 خير الخلق بعد النبيين والمرسلين 6 وأعظمهم حمايةً وحراسةً من الشيطان» وقد أخلوا المكان الذي أمروا بلزومه يوم أحد» فدخل منه العدوّ» فكان ما كان.
Ibn al-Qayyim’s text
وجماع [/ب] هذه الثلاثة؟ وعمودها الذي تقوم به هو تقوى الله؛ فلا ينقع الصبر ولا المصابرة ولا المرابطة إلا بالتقوى» ولا تقوم التقوى إلا على ساق الصبر.
Ibn al-Qayyim’s text
فانظر الآن فيك إلى التقاء الجيشين واصطفاف العسكرين» وكيف تدال مرة 6 ويُدال؟ عليك أخرى؟
Ibn al-Qayyim’s text — in the voice of Iblīs addressing his troops
A literary device. In this part of the book Ibn al-Qayyim writes a speech in which Iblīs instructs his troops how to attack the human heart. These are Ibn al-Qayyim’s words, spoken as the devil — read them as a warning about how the enemy works, not as advice. Where the section begins.
أقبل ملك الكفر بجنوده وعساكره 6 فوجد القلبّ فى حصنه جالمًا على كرسى مملكتة ٠ أمره نافذ فى أعوانه 6 وجنذه قد حفُوا به يقاتلون عنه»؛ ويدافعون عن حوزته» فلم يمكنه الهجوم عليه إلا بمخامرة بعض أمرائه وجنده عليه. فسأل عن أخصنّ الجند به وأقربهم منه منزلةً؛ فقيل له: هي النفس» فقال لأعوانه: ادخلوا عليها من مرادها وانظروا مواقع محبتها وما هو محبوبهاء فعدُوها به؛ وموها ياه؛ وانقشوا صورة المحبوب فيها في يقظتها ومنامها» فإذا اطمأنتُ إليه وسكنث عنده فاطرحوا عليها كلاليب الشهوة وخطاطيفها» ثم جَروها بها إليكم.