Ibn al-Qayyim’s text
وإذا عُرف أن لذات الدنيا ونعيمها متاع ووسيلة إلى لذّات الآخرة» ولذلك لقت الدنيا ولذّاتهاء فكلّ لذة أعانت على لذة الآخرة وأوصلث إليها لم يُذَءَ تناولهاء بل يُحمّد بحسب إيصالها إلى لذّة الاخرة.
The book · Arabic edition
This page continues passage A541-3 from the previous page.
Ibn al-Qayyim’s text
وإذا عُرف أن لذات الدنيا ونعيمها متاع ووسيلة إلى لذّات الآخرة» ولذلك لقت الدنيا ولذّاتهاء فكلّ لذة أعانت على لذة الآخرة وأوصلث إليها لم يُذَءَ تناولهاء بل يُحمّد بحسب إيصالها إلى لذّة الاخرة.
Ibn al-Qayyim’s text
إذا عُرف هذاء فأعظمُ نعيم الآخرة ولذاتها: النظرٌ إلى وجه الربة جل جلاله» وسماغ كلامه منه»؛ والقربمنه؛ كما ثبت في الصحيح في حديث الرؤية: «فوالله ما أعطاهم شيئًا أحبّ إليهم من النظر إليه».
Ibn al-Qayyim’s text
OCR · low confidenceوفي حديث آخر: «إنّه إذا تجلّى لهم ورأوه نسُوا ما هم فيه من النعيم) إ:
The OCR for this passage is uncertain. Please check it against the printed page before relying on the wording.
Ibn al-Qayyim’s text
وفي النسائي ومسند الإمام أحمد من حديث عمّار بن ياسر عن النبي كِيةٍ في دعائه: «وأسألك لذَّةَ النظر إلى وجهك والشوق إلى لقائك».