Ibn al-Qayyim’s text
فإن كان ذلك حقّا لغاز في سبيل الله وُقف له الجاني الفاعل يوم القيامة» وقيل له: «خذ من حسناته ما شئت»» كما أخبر بذلك النبى كَل ثم قال النبي كِلة: «فما ظتكم»؟ أي فما تظّون يقي له من حسناته؟
The book · Arabic edition
This page continues passage A502-7 from the previous page.
Ibn al-Qayyim’s text
فإن كان ذلك حقّا لغاز في سبيل الله وُقف له الجاني الفاعل يوم القيامة» وقيل له: «خذ من حسناته ما شئت»» كما أخبر بذلك النبى كَل ثم قال النبي كِلة: «فما ظتكم»؟ أي فما تظّون يقي له من حسناته؟
Ibn al-Qayyim’s text
فإن انضاف إلى ذلك أن يكون المظلوم جارًا أو ذا رحم تعدّد الظلم وصار ظلمًا مؤكدًا بقطيعة الرحم وأذى الجار. و«لا يدخل الجنة قاطع رحمة؟ ولا امن لا يأمن جاره بوائقه»؟:
Ibn al-Qayyim’s text
فإن استعان العاشق على وصال معشوقه بشياطين الجنّ - إما بسحر أو استخدام أو نحو ذلك ضمّ إلى الشرك والظلم كفرّ السحر. فإن لم يفعله هو ورضي به كان راضيًا بالكفر غير كاره لحصول مقصده بهل » وهذا ليس ببعيد من الكفر.