Ibn al-Qayyim’s text
فإن استعان عليه بمن يستميله إليه؛ إما برغبة أو رهبة» تعدّى الظلم وانتشر» وصار ذلك الواسطة ديَونًَا ظالمًا. وإذا كان النبي كَيةٍ قد لعن الرائش وهو الواسطة بين الراشي والمرتشي في إيصال الرشوة - فما الظنّ بالديوث الواسطة بين العاشق والمعشوق فى الوصلة المحرّمة؟ فيتساعد العاشق والديّوث على ظلم المعشوق وظلم غيره ممن يتوقف حصول غرضهما على ظلمه في نفس أو مال أو عرض. فإنّه كثيرًا ما يتوقف المطلوب فيه على قتل نفس تكون حياتها مانعةً من غرضه. فكم من قتيلٍ طَلّ دمه بهذا السبب من زوج وسيّد وقريب وكم حُبّت امرأة على بعلهاء وجارية وعبد على سيّدهما وقد لعن رسول الله كل من فعل ذلك وتبرأ من 3 وهو من أكبر الكبائر: