The book · Arabic edition

Page 470 ص ٤٧٠

وحده

The Arabic below was read from the scanned edition by OCR and has not been proof-read. Check wording that matters against the printed edition, page 470.

This page continues passage A469-3 from the previous page.

Ibn al-Qayyim’s text

Arabic ed. p. 470–471

ولهذا قال تعالى: ا لو كَنَ فييمآ لله لا أنه لفسَدئا [الأبياء/؟3]؛ ولم يقل سبحانه: لما وُجدتا ولكانتا معدومتين » ولا قال: لَعُدمتا ع إذ هو سبحانه قادر على أن يُُقيهما على وجه الفساد؛ لكن لا يمكن أن يكونا على وجه الصلاح والاستقامة» إلا بأن يكون الله وحده هوا معبودهما ومعبود ما حخوتاه وسكن فيهما. فلو كان للعالم إلهان لفسد نظامه غاية الفسادء فإِنّ كل إله كان يطلب مغالبة الآخرء والعلو عليه وتفرّدّه دونه بالإلهية؛ إذ الشرك نقص ينافي كمال الإلهية» والإله لا يرضى لنفسه أن يكون إلهَّا ناقضًا. فإن قهر أحدهما الآخر كان هو الإله وحده؛ والمقهور ليس بإله. وإن لم يقهر أحدهما الآخر لزم عجزٌ كلّ منهما ونقصّه؛ ولم يكن تام الإلهية؛ فيجب أن يكون فوقهما إله قاهر لهما؛ حاكم عليهما؛ وإلا ذهب كل منهما بما خلق» وطلب كل منهما العلوّ على الآخر. وفي ذلك فساد أمر السماوات والأرض ومن فيهما؛ كما هو المعهود من فساد البلد إذا كان فيه ملكان متكافثان» وفساد الزوجة إذا كان لها بعلان» والشّوّل إذا كان فيه فحلان.

English reference Hikmah edition, p. 444 (aligned match, under “The Belief in the Angels”). The translation is not reproduced here.

Hadith reference
Original page · Arabic edition p. 470

Editor’s notes on this page — 7 (7 manuscript variants). Their text belongs to the edition's critical apparatus and is not reproduced here; see the printed edition.

Page 470: OCR confidence 74.1% · printed page number verified.