Ibn al-Qayyim’s text
وفي الصحيح عنه كَلةٍ: «لو كنت متخذًا من أهل الأرض خليلاً لاتخذثُ أبا بكر خليلاً. ولكن صاحبكم خليل الله».
The book · Arabic edition
This page continues passage A444-7 from the previous page.
Ibn al-Qayyim’s text
وفي الصحيح عنه كَلةٍ: «لو كنت متخذًا من أهل الأرض خليلاً لاتخذثُ أبا بكر خليلاً. ولكن صاحبكم خليل الله».
Ibn al-Qayyim’s text
وفي حديث آخر: «إني أبرأ إلى كلّ خليل من خلته؛.
Ibn al-Qayyim’s text
ولما سأل إبراهيمٌ الولد» فأعطِيّه؛ وتعلق حبه بقلبه» فأخذ منه شعبة؛ غار الحبيب على خليله أن يكون في قلبه موضع لغيره؛ فأمره بذبحه. وكان الأمر في المنام» ليكون تنفيذ المأمور به أعظم ابتلاءً وامتحانًا. ولم يكن المقصود ذبح الولد» ولكن المقصود ذبحه من قلبه؛ ليخلص القلب للرب. فلما بادرالخليل إلى الامتثال» وقدّم محبة الله على محبة ولده؛ حصل المقصود؛ فرفع الذبح. وفدي بذبح عظيم» فإنّ الرب تعالى ما أمر بشيء ثم أبطله رأسّاء بل لابد أن يبقى بعضه أو بدله؛ كما أبقى شرعية الفداء» وكما أبقى استحباب الصدقة بين يدي المناجاة» وكما أبقى الخمسنّ صلواتٍ بعد رفع الخمسين وأبقى ثوابها وقال: «لايبدّل القولٌ لدي هي خمسء وهي خمسون في الأجر».