Ibn al-Qayyim’s text
فهذا هو الحبيب على الحقيقة لا سواه» بل لو كان في كل منبتٍ شعرة من العبد محبّة تامّة لله لكان بعض ما يستحفّه على عبده:
The book · Arabic edition
Ibn al-Qayyim’s text
فهذا هو الحبيب على الحقيقة لا سواه» بل لو كان في كل منبتٍ شعرة من العبد محبّة تامّة لله لكان بعض ما يستحفّه على عبده:
Poetry — as cited
نقّلْ فؤادّك حيث شئتَ من الهوى ما الحبّ إلا للحبيب الأول كم منزلٍ في الأرض يألفه الفتى وحنينه أبدًا لأول منزل؟
Ibn al-Qayyim’s text
ثم التتيّم» وهو آخر مراتب الحبّ» وهو تعبّد المحبّ لمحبوبه. يقال: تيّمه الحبٌّ إذا عبّده. ومنه تيم الله» أي عَبّْد الله. وحقيقة التعبّد: اذل والخضوع للمحبوب. ومنه قولهم: «طريق معبّد» أي مذلّل قد ذللته الأقدام. فالعبد هو الذي ذلّله الحبّ والخضوع لمحبوبه. ولهذا كانت أشرف أحوال العبد ومقاماته هي العبودية»؛ فلا منزل له أشرف منها.
Ibn al-Qayyim’s text
وقد ذكر الله سبحانه أكرمٌ الخلق عليه وأحبِّهم إليه - وهو رسوله محمد كلل بالعبودية في أشرف مقاماته» وهي: مقام الدعوة إليه؛ ومقام التحدّي بالنبوة» ومقام الإسراء» فقال: م وَأنم ذا قامعَبْدُ ل يدعو دو يوون عله ا © [الجن/؟١٠] وقال: ٍِ بَإِه كم فق ريب يمارلا 7 ص م ب عر ىج |أ. ِ الم الى د 1ن
Ibn al-Qayyim’s text
OCR · low confidenceعن عَبِْنَا قثا يورو يَن يَغْلِوِء # [البقرة/ 13] وقال: #سُبْحَنَ َلَزِى أسْرَئ بمَبَدِوء ليلا ير الْسَجِدٍ الْصرَارٍ إل الْمََجِدٍ الْأَفَصا [الإسراء/.]١
The OCR for this passage is uncertain. Please check it against the printed page before relying on the wording.