Ibn al-Qayyim’s text
الثالثة: أنّه يورث القلب أنسًا بالله وجمعية على الله» فإنّ إطلاق البصر يفرّق القلب ويشتّته 1 ويعده من الله. وليس على العبد شىء أضرٌ من إطلاق البصر» فإنّه يوقع الوحشة بين العبد وبين ربه.
The book · Arabic edition
This page continues passage A415-8 from the previous page.
Ibn al-Qayyim’s text
الثالثة: أنّه يورث القلب أنسًا بالله وجمعية على الله» فإنّ إطلاق البصر يفرّق القلب ويشتّته 1 ويعده من الله. وليس على العبد شىء أضرٌ من إطلاق البصر» فإنّه يوقع الوحشة بين العبد وبين ربه.
Ibn al-Qayyim’s text
الرابعة: أنه يقوّي القلب ويفرحه»؛ كما أن إطلاق البصر يضعفه ويحزنه.
Ibn al-Qayyim’s text
الخامسة: أنه يُكسب القلب نوراء كما أنَّ إطلاقه يكسبه ظلمةً.
Ibn al-Qayyim’s text
ولهذا ذكر سبحانه آية النور عقيب الأمر بغضٌ البصر فقال: # قل نمُؤِنو يَْسُا نْ أبَصَسَرِهِمْ تَيحْفَطُواً ذمُجَهُمٌ > [النور/.]٠١ ثم قار إثر ذلك: ل © الله نور السمنوات والارضٍ مكل توروء كَيشْكَوز فها صَباحٌ » [النور/ 5©] أي: مثل نوره في قلب عبده المؤمن الذي امتثل أوامره واجتنب نواهيه.
Ibn al-Qayyim’s text
وإذا استنار القلب أقبلت وفود الخيرات إليه من كل ناحية» كما أنه إذا أظلم أقبلت سحائب البلاء والشرّ عليه من كل مكان. فما شت من بدع وضلالة واتباع هوى» واجتناب هدى» وإعراض عن أسباب السعادة» واشتغال بأسباب الشقاوة فإنّ ذلك إنّما [:1/4] يكشفه له النور الذي فى القلب» فإذا فُقدا ذلك النور بقي صاحبه كالأعمى الذي يجوس فى حنادس الظلمات.