The Arabic below was read from the scanned edition by OCR and has not been proof-read. Check wording that matters against the printed edition, page 381.
الثاني: أنه نهى عباده أن تأخذهم بالزناة رأفة في دينه؛ بحيث تمنعهم من إقامة الحدّ عليهم. فإنّه سبحانه من رأفته ورحمته بهم شرع هذه [7م1/8] العقوبة »+ فهو أرحم منكم ّْ ولم تمنعه رحمته من أمره بهذه العقوبة» فلا يمتَعُكم أنتم ما يقوم بقلوبكم من الرأفة من إقامة أمره.
English reference Hikmah edition, p. 367 (probable match, under “The Harms of Fornication and Adultery”). The translation is not reproduced here.
وهذا وإن كان عامًا في سائر الحدود» ولكن ذُكِرّ في حدّ الزنى خاصّة» لشدّة الحاجة إلى ذكره. فإنَ الناس لا يجدون في قلوبهم من الغلظة والقسوة على الزاني ما يجدونه على السارق والقاذف وشارب الخمرء فقلوبهم ترحم الزاني أكثر مما ترحم غيره من أرباب الجرائم؛ والواقع شاهد بذلك» فُهُوا أن تأخذهم هذه الرأفة. وتحملهم على تعطيل حدّ الله.
English reference Hikmah edition, p. 367 (probable match, under “The Harms of Fornication and Adultery”). The translation is not reproduced here.
وسبب هذه الرحمة أن هذا ذنب يقع من الأشراف والأوساط والأرذال» وفى النفوس أقوى الدواعى إليه؛ والمشارك فيه كثير؛ وأكثر أسبابه العشق» والقلوب مجبولة على رحمة العاشق» وكثير من الناس يعدّ مساعدته طاعةٌ وقربةً؛. وإن كانت الصورة المعشوقة محرّمة عليه ٠. ولا يتنك (؛) هذا الأمرء فهو مستقر عند ما شاء الله من أشباه الأنعام. ولقد حكي لنا من ذلك شيء كثيرٌ» أكثره عن ناقصي العقول؟ كالخدام والنساء ٠
English reference Hikmah edition, p. 367 (probable match, under “The Harms of Fornication and Adultery”). The translation is not reproduced here.
Editor’s notes on this page — 5 (3 manuscript variants, 2 explanatorys). Their text belongs to the edition's critical apparatus and is not reproduced here; see the printed edition.
Page 381: OCR confidence 77.9% · printed page number verified.