The Arabic below was read from the scanned edition by OCR and has not been proof-read. Check wording that matters against the printed edition, page 331.
ولما كانت البدع المضلّة جهلاً بصفات الله وتكذيبًا بما أخبر به عن نفسه وأخبر به عنه رسوله عنادًا وجهلا كانت من أكبر الكبائر إن قصرت عن الكفر وكانت أحبّ إلى إبليس من كبار الذنوب» كما قال بعض السلف: البدعة أحبٌ إلى إبليس من المعصية» لأنّ المعصية يتاب منهاء والبدعة لا يتاب منهاأ. وقال إبليس: أهلكثُ بني آدم بالذنوب» وأهلكوني بالاستخفار وبلا إله إلا الله. فلما رأيت ذلك بثثتُ فيهم الأهواءً» فهم يذنبون» ولا يتوبون» لأنّهم يحسبون أنهم يحسنون صنْعا!50
English reference Hikmah edition, p. 321 (aligned match, under “Innovations Are More Beloved to Iblis (Satan) Than Sins”). The translation is not reproduced here.
ومعلوم أن المذنب إنما ضرره على نفسه 2 وأما المبتدع فضرره على النوع. وفتنة المبتدع في أصل الدين» وفتنة المذنب في الشهوة. والمبتدع قد قعد للناس على صراط الله المستقيم يصذّهم عنه؛ والمذنب ليس كذلك. والمبتدع قادح في أوصاف الربة وكماله» والمذنب ليس كذلك. والمبتدع مناقض لما جاء به الرسول» والعاصي ليس كذلك. والمبتدع يقطع على الناس طريقّ الآخرة» والعاصي بطيء السير بسبب ذنوبه.
English reference Hikmah edition, p. 321 (probable match, under “Innovations Are More Beloved to Iblis (Satan) Than Sins”). The translation is not reproduced here.
Editor’s notes on this page — 5 (3 manuscript variants, 2 hadith sourcings). Their text belongs to the edition's critical apparatus and is not reproduced here; see the printed edition.
Page 331: OCR confidence 79.5% · printed page number verified.