The Arabic below was read from the scanned edition by OCR and has not been proof-read. Check wording that matters against the printed edition, page 261.
This page continues passage A260-8 from the previous page.
وإذا عُطّلت العقوبات الشرعية استحالت قدريةً؛ وربما كانت أشدّ من الشرعية» وربما كانت دونهاء ولكنّها تعمّ» والشرعية تخصنّ» فإنَ الرب تبارك وتعالى لا يعاقب شرعًا إلا من باشر الجناية أو تسبّب إليها. وأما العقوبة القدرية فإنها تقع عامّةٌ وخاصَّة» فإنَ المعصية إذا خفيت لم تضرٌ إلا صاحبّها» وإذا أعلنت ضرّت الخاصة والعامة. وإذا رأى الناس المنكر فاشتركوا في ترك إنكاره أوشك أن يعمّهم الله بعقابه.
English reference Hikmah edition, p. 243 (aligned match, under “The Punishments of Sin Are Two Types”). The translation is not reproduced here.
وقد تقدّم أن العقوبة الشرعية شرعها الله سبحانه على قدر مفسدة الذنب وتقاضي الطبع له وجعلها سبحانه ثلاثة أنواع: القتل» والقطع» والجلد. [1/50] وجعل القتل بإزاء الكفر وما يليه ويقرب منه؛ وهو الزنا واللواط» فإنّ هذا يفسد الأديان» وهذا يفسد الأنساب ونوع الإنسان.
English reference Hikmah edition, p. 243 (probable match, under “The Punishments of Sin Are Two Types”). The translation is not reproduced here.
Classification: Statement of the Salaf (as cited) (attribution formula: قال الإمام أحمد)
قال الإمام أحمد: لا أعلم بعد القتل ذنبًا أعظم من الزنى؟؛ واحتج بحديث عبدالله بن مسعود أنه قال: يا رسول الله أيّ الذنب أعظم؟ قال: «أن تجعل لله نِذًا وهو حُلقّك» قال: قلت 1 أيّ؟ قال: «أن تقتل ولدك مخافةً أن يِطعّمَ معك». قال: قلتُ: ثمّ أيّ؟ قال: «أن تُزانيّ بحليلة جارك. فأنزل الله سبحانه تصديقها: #وَلَّذِينَ لا ينعت مَمَ اله إلنها ءاخر ولا يَقَتلُونَ النفس آل حرم الله إلا بِالْحق ولا يف4 الآية. [الفرقان/ مد].
English reference Hikmah edition, p. 244 (aligned match, under “The Punishments of Sin Are Two Types”). The translation is not reproduced here.
Editor’s notes on this page — 5 (3 manuscript variants, 2 explanatorys). Their text belongs to the edition's critical apparatus and is not reproduced here; see the printed edition.
Page 261: OCR confidence 74.9% · printed page number verified.