The book · Arabic edition

Page 215 ص ٢١٥

فصل: المعاصي تخون العبد أحوج ما يكون إلى نفسه

The Arabic below was read from the scanned edition by OCR and has not been proof-read. Check wording that matters against the printed edition, page 215.

Ibn al-Qayyim’s text

Arabic ed. p. 215

كذلك القلب يصداً بالذنوب ويجرّب»؛ ويصير مُتْخْنًا بالمرض» فإذا احتاج إلى محاربة العدو به لم يجد معه شيئًا. والعبد إنّما يحارب ويصاول ويُقدِم بقلبه؛ والجوارح نَبٌَ للقلب» فإذا لم يكن عند ملكها قوة يدفع بهاء فما الظنْ بها

English reference Hikmah edition, p. 196 (probable match, under “Sins Give Birth to Their Counterparts”). The translation is not reproduced here.

Original page · Arabic edition p. 215

Ibn al-Qayyim’s text

Arabic ed. p. 215

وكذلك النفس» فإنّها تتخلكث بالشهوات والمعاصي» وتضعف» أعنى النفس المطمئنة» وإن كانت الأمّارة تقوى وتتأسّد. وكلما قويت هذه ضعفت تلك» فيبقى الحكم والتصرّف للأمّارة. وربما ماتت نفسه المطمثثة مون لا يرجى معه حياة» فهذا ميّت في الدنياء ميّت في البرزخ؛ غير حي في الآخرة حياةً ينتفع بهاء بل حيانه حياةً يدرك بها الألم فقط.

English reference Hikmah edition, p. 197 (aligned match, under “Sins Give Birth to Their Counterparts”). The translation is not reproduced here.

Original page · Arabic edition p. 215

Ibn al-Qayyim’s text

Arabic ed. p. 215

والمقصود أنَّ العبد إذا وقع في شدّة أو كربة أو بلية خانه قلبُه ولسانه وجوارحه عمّا هو أنفع شيء له؛ فلا ينجذب قلبه للتوكّل على الله؛ والإنابة إليه؛ والجمعيّة عليه والتضرّع والتذلل والانكسار بين يديه. ولا يطاوعه لسانه لذكره» وإن ذكره بلسانه لم يجمع بين قلبه ولسانه؛ فينحبنّ القلب على اللسان بحيث يَؤثَرر الذكر» ولا ينحبسنٌ القلب واللسان؟ على المذكور» بل إن ذكرّ أو دعا ذكرّ بقلب لاه ساءٍ غافل. ولو أراد من جوارحه أن تعينه بطاعة تدفع عنه لم تَنْقَدْ له؛ ولم تطاوعه.

English reference Hikmah edition, p. 197 (aligned match, under “Sins Give Birth to Their Counterparts”). The translation is not reproduced here.

Original page · Arabic edition p. 215

Editor’s notes on this page — 6 (5 manuscript variants, 1 explanatory). Their text belongs to the edition's critical apparatus and is not reproduced here; see the printed edition.

Page 215: OCR confidence 77.3% · printed page number verified.