Ibn al-Qayyim’s text
كذلك القلب يصداً بالذنوب ويجرّب»؛ ويصير مُتْخْنًا بالمرض» فإذا احتاج إلى محاربة العدو به لم يجد معه شيئًا. والعبد إنّما يحارب ويصاول ويُقدِم بقلبه؛ والجوارح نَبٌَ للقلب» فإذا لم يكن عند ملكها قوة يدفع بهاء فما الظنْ بها
The book · Arabic edition
Ibn al-Qayyim’s text
كذلك القلب يصداً بالذنوب ويجرّب»؛ ويصير مُتْخْنًا بالمرض» فإذا احتاج إلى محاربة العدو به لم يجد معه شيئًا. والعبد إنّما يحارب ويصاول ويُقدِم بقلبه؛ والجوارح نَبٌَ للقلب» فإذا لم يكن عند ملكها قوة يدفع بهاء فما الظنْ بها
Ibn al-Qayyim’s text
وكذلك النفس» فإنّها تتخلكث بالشهوات والمعاصي» وتضعف» أعنى النفس المطمئنة» وإن كانت الأمّارة تقوى وتتأسّد. وكلما قويت هذه ضعفت تلك» فيبقى الحكم والتصرّف للأمّارة. وربما ماتت نفسه المطمثثة مون لا يرجى معه حياة» فهذا ميّت في الدنياء ميّت في البرزخ؛ غير حي في الآخرة حياةً ينتفع بهاء بل حيانه حياةً يدرك بها الألم فقط.
Ibn al-Qayyim’s text
والمقصود أنَّ العبد إذا وقع في شدّة أو كربة أو بلية خانه قلبُه ولسانه وجوارحه عمّا هو أنفع شيء له؛ فلا ينجذب قلبه للتوكّل على الله؛ والإنابة إليه؛ والجمعيّة عليه والتضرّع والتذلل والانكسار بين يديه. ولا يطاوعه لسانه لذكره» وإن ذكره بلسانه لم يجمع بين قلبه ولسانه؛ فينحبنّ القلب على اللسان بحيث يَؤثَرر الذكر» ولا ينحبسنٌ القلب واللسان؟ على المذكور» بل إن ذكرّ أو دعا ذكرّ بقلب لاه ساءٍ غافل. ولو أراد من جوارحه أن تعينه بطاعة تدفع عنه لم تَنْقَدْ له؛ ولم تطاوعه.