The book · Arabic edition

Page 81 ص ٨١

الإشارة إلى بعض أدلّة التوحيد والنبوة والمعاد

The Arabic below was read from the scanned edition by OCR and has not been proof-read. Check wording that matters against the printed edition, page 81.

Ibn al-Qayyim’s text

Arabic ed. p. 81

فإيثار هذا النقد على هذه النسيئة من أعظم الغبن وأقبح الجهل. وإذا كان هذا نسبة الدنيا بمجموعها إلى الآخرة» [16/ب] فما مقدار عمر الإنسان بالنسبة إلى الآخرة؟ فأيُما أولى بالعاقل: إيثارٌ العاجل في هذه المدة اليسيرة وحرمانٌ الخير الدائم في الآخرة» أم ترك شيء حقير وي ( منقطع عن قرب ليأخذ ما لا قيمة له؟ ولا خطر لون ولا نهاية لعدده» ولا غاية لأمده.

English reference Hikmah edition, p. 89 (aligned match, under “The Most Deluded Ones Are Those Who Have Been Deceived by this Worldly Lite and its Instant Riches”). The translation is not reproduced here.

Hadith reference
Original page · Arabic edition p. 81

Ibn al-Qayyim’s text

Arabic ed. p. 81

وأما قول الآخر: «لا أترك متيقنًا لمشكوك فيه»» فيقال له: إما أن تكون على شك من وعد الله ووعيده وصدق رسله»؛ أو تكون على يقين من ذلك. فإن كنت على يقين» فما تركت إلا ذرة عاجلة منقطعة فانية عن قرب » لأمر متيقن لاشك فيه ولا انقطاع له.

English reference Hikmah edition, p. 90 (probable match, under “The Most Deluded Ones Are Those Who Have Been Deceived by this Worldly Lite and its Instant Riches”). The translation is not reproduced here.

Original page · Arabic edition p. 81

Ibn al-Qayyim’s text

Arabic ed. p. 81–82

وإن كنت على شك» فراجع آيات الرب تعالى الدالّة على وجوده وقدرته ومشيئته ووحدانيته. وصدق رُّله فيما أخبروا به عنه. وتجرَّدء وكُمْ لله ناظرًا أو مناظرًاء حتى يتبين لك أنّ ما جاءت به الرسل عن الله فهو الحق الذي لاشك فيه؛ وأنَ خالق هذا العالم ورب السموات والأرض يتعالى ويتقدّس ويتنرّه عن خلاف ما أخبرت به رسله عنه. ومن نسبه إلى غير ذلك فقد شتمه» وكذبه؛ وأنكر ربوبيته وملكه. إذ من المحال الممتنع عند كل ذي فطرة سليمة أن يكون الملك الحقّ عاجزًا أو جاهلا. لا يعلم شيتًا؛ ولا يسمع ©» ولا يبصرء ولا يتكلىي ولا يأمر ولا ينهى» ولا يثيب ولا يعاقب» ولا يعزٌّ من يشاء ولا يذل من يشاء؛ ولا يرسل رسله إلى أطراف مملكته ونواحيها» ولا يعتني بأحوال رعيته؛ بل يتركهم سدّى؛ ويخليهم همّلا.

English reference Hikmah edition, p. 90 (probable match, under “The Most Deluded Ones Are Those Who Have Been Deceived by this Worldly Lite and its Instant Riches”). The translation is not reproduced here.

Original page · Arabic edition p. 81

Editor’s notes on this page — 6 (2 manuscript variants, 3 explanatorys, 1 hadith sourcing). Their text belongs to the edition's critical apparatus and is not reproduced here; see the printed edition.

Page 81: OCR confidence 76.8% · printed page number verified.