Ibn al-Qayyim’s text
وهاهنا أمر عظيم يحب على اللبيب الاعتناء به وهو أن كمال اللذة والفرح والسرور ونعيم القلب وابتهاج الروح تابع لأمرين:
The book · Arabic edition
This page continues passage A539-4 from the previous page.
Ibn al-Qayyim’s text
وهاهنا أمر عظيم يحب على اللبيب الاعتناء به وهو أن كمال اللذة والفرح والسرور ونعيم القلب وابتهاج الروح تابع لأمرين:
Ibn al-Qayyim’s text
أحدهما: كمال المحبوب في نفسه وجماله وأنّه أولى بإيثار الحب من كل ما سواه.
Ibn al-Qayyim’s text
والأمر الثاني: كمال محبته» واستفراغ الوسع في حبّه» وإيثار قربه والوصول إليه على كل شيء:
Ibn al-Qayyim’s text
وكلٌ عاقل يعلم أن اللذة بحصول المحبوب بحسب قوة محبته. فكلّما كانت المحبة أقوى كانت لذة المحبّ؟؟ أكمل. فلذة من اشتد ظمؤه بإدراك الماء الزلال» ومن اشتدّ جوعه بأكل الطعام الشهيّ ونظائر ذلك على حسب شوقه وشدة إرادته ومحبته.
Ibn al-Qayyim’s text
وإذال عُرف هذا فاللذة والسرور والفرح أمر مطلوب في نفسه» بل هو مقصود كل حىّ؛ وإذا كانت اللذة مطلوبة لنفسهاء فهى تدم إذا أَعقبّتْ ألما أعظم منهاء أو منعث لذةٌ خيرًا وأجلّ منها. فكيف إذا أعقبت أعظم الحسرات»؛ وفوّتت أعظم اللذّات والمسرّات؟ وتحمّد إذا أعانت على لذة عظيمة دائمة مستقرّة لا تنغيص فيها ولا نكد بوجهٍ ماا» وهي لذة الآخرة ونعيمها وطيب العيش فيه. قال تعالى: «بَلّ تُؤْيِرُونَ الحَيزة الدنيا لا والأتخرة خَير وأبتح 2 6 [الأعلى/ ١١ -17]» وقال السحرة لفرعون لما آمنوا: فافض مآ أت قَاضِنٌ إِنَمَا نقضِى مَنذِو اليد آلدنيآ ل( إنا ءامنا ينا يعفر لنا خطليئنا وما أرجتنا عه بِنَ الصّحرٍ وَأَنَهُ خَيرُ