Ibn al-Qayyim’s text
والولاية أصلها الحبّ» فلا موالاة إلا بحبٌ؛ كما أن العداوة أصلها البغض. واللَّهُ ولي الذين آمنواء وهم أولياؤه؛ فهم يوالونه بمحبتهم له؛ وهو يواليهم بمحبته لهم. فالله يوالي عبدّه بحسب محبته له.
The book · Arabic edition
This page continues passage A533-3 from the previous page.
Ibn al-Qayyim’s text
والولاية أصلها الحبّ» فلا موالاة إلا بحبٌ؛ كما أن العداوة أصلها البغض. واللَّهُ ولي الذين آمنواء وهم أولياؤه؛ فهم يوالونه بمحبتهم له؛ وهو يواليهم بمحبته لهم. فالله يوالي عبدّه بحسب محبته له.
Ibn al-Qayyim’s text
ولهذا أنكر سبحانه على من اتخذ من دونه أولياءً» بخلاف من والى أولياءه» فإنّه لم يتخذهم من دونه؛ بل موالاته لهم من تمام موالاته.
Ibn al-Qayyim’s text
وقد أنكر على من سوى بينه وبين غيره في المحبة» وأخبر أن من فعل ذلك فقد اتخذ من دونه أندادًا يحبّهم كحبٌ الله؛ والذين آمنوا أشدّ حبًا لله. وأخبر عمّن سوّى بينه وبين الأنداد في الحبّ أنّهم يقولون في النار لمعبوديهم: # تَالَّهِ إن كُنّا تنى سَكلٍ ثُِينٍ © إذ شوك بت الْعلَمِينَ 662 [الشعراء/ 417 -48].
Ibn al-Qayyim’s text
وبهذا التوحيد في الحبّ أرسل الله سبحانه جميع رسله؛ وأنزل جميع كتبه؛ وأطبقت عليه دعوة الرسل من أولهم إلى آخرهم» ولأجله خلق السماوات والأرض والجنة والنار». فجعل الجنة لأهله» والنار للمشركين به فيه.