Ibn al-Qayyim’s text
OCR · low confidenceفأجابني مُتْ حتفٌ أَنْفِكَ واعلمّنن أنّ الهوى لَهُرَ الهُوانٌ الحاضرٌ
The OCR for this passage is uncertain. Please check it against the printed page before relying on the wording.
The book · Arabic edition
This page continues passage A521-2 from the previous page.
Ibn al-Qayyim’s text
OCR · low confidenceفأجابني مُتْ حتفٌ أَنْفِكَ واعلمّنن أنّ الهوى لَهُرَ الهُوانٌ الحاضرٌ
The OCR for this passage is uncertain. Please check it against the printed page before relying on the wording.
Ibn al-Qayyim’s text
قال: وكنثُ ذهبتُ عند ابتدائه بالأبيات» فلم ينته إلا وأنا عنده. فرأيتُ شابًا مقتبلا شبابُه» قد خرق الدمع في خدّه خَرْقين؛ فسلّمتُ عليه» فقال: اجلس» من أنت؟ فقلت: عبدالله بن معمر القيسى. قال: ألك حاجة؟ قلت: نعم» كنت جالمًا في الروضة» فما راعني إلا صوتك. فبنفسي أفديك» فما الذي تجد؟ فقال: أنا عتبة بن الحُباب بن المنذر بن الجموح الأنصاري» غدوثُ يومًا إلى مسجد الأحزاب؛ فصليت فيه؛ ثم اعتزلتُ غير بعيد» فإذا؟ بنسوة قد أقبلن يتهادّين مثل القطاء وفي وسطهن جارية بديعة الجمال كاملة الملاحة؛ فوفَفْتْ عليّ وقالت: يا عتبةٌ ما تقول في وصل من يطلب وصلك؟ ثم تركثني وذَهبتْ؛ فلم أسمع لها خبرًاء ولا فقوت لها أثرًا؛ وأنا حيران أنتقل من مكان إلى مكان. ثم صرخ وأكبّ مغشيًا عليه؛ ثم أفاق كأنما صُبغْت وجنتاه بورّس؛ ثم أنشأ يقول: أراكم بقلبي من بلادٍ بعيدة فيا هَلْ تَرَوني بالفؤاد على بُعدٍ فؤادي وطرفي يأسفان عليكم وعندكم روحي وذكركم عندي ولستُ ألذّ العيشّ حتّى أراكم. ولو كنت في الفردوس في جنَّةٍ الخلدٍ