Ibn al-Qayyim’s text
وفي دعاءالقنوت: «إنّه لا يذل من واليت؛ ولا يعز من عاديت». ومن أطاع الله فقد والاه فيما أطاعه فيه وله من العزٌ بحسب طاعته. ومن عصاه فقد عاداه فيما عصاه فيه وله من الذل بحسب معصيته.
The book · Arabic edition
Ibn al-Qayyim’s text
وفي دعاءالقنوت: «إنّه لا يذل من واليت؛ ولا يعز من عاديت». ومن أطاع الله فقد والاه فيما أطاعه فيه وله من العزٌ بحسب طاعته. ومن عصاه فقد عاداه فيما عصاه فيه وله من الذل بحسب معصيته.
Ibn al-Qayyim’s text
الثامنة: أنه يسدّ على الشيطان مدخله إلى القلب» فإنّه يدخل مع النظرة» وينفذ معها إلى القلب أسرع من نفوذ الهواء في المكان الخالي؛ فيمثّل له حسن صورة المنظور إليه؛ ويزيّنهاء ويجعلها صنمًا يكف عليه القلب. ثم يَعِدُه؛ ويمّيه؛ ويوقد على القلب نار الشهوة» ويلقي عليه حطب المعاصي التي لم يكن يتوضّل إليها بدون تلك الصورة؛ فيصير القلب في اللهيب. فمن ذلك اللهيب؟ تلك الأنفاسٌ التي يجد فيها وهج النار» وتلك الزفراتُ والحُرقاتُ. فإنّ القلب قد أحاطت به النيران من كلّ جانب» فهو في وسطها كالشاة في وسط التنور.