Ibn al-Qayyim’s text
وأمَا قولكم: إنه وطء فى محل لا تشتهيه الطباع ُ بل ركب الله الطباع على النفرة منه» فهو كوطء الميتة والبهيمة؛ فجوابه من وجوه:
The book · Arabic edition
This page continues passage A405-6 from the previous page.
Ibn al-Qayyim’s text
وأمَا قولكم: إنه وطء فى محل لا تشتهيه الطباع ُ بل ركب الله الطباع على النفرة منه» فهو كوطء الميتة والبهيمة؛ فجوابه من وجوه:
Ibn al-Qayyim’s text
أحدها: أنه قياس فاسد الاعتبار» مردود بسنّة رسول الله كل وإجماع الصحابة» كما تقدّم بيانه.
Ibn al-Qayyim’s text
الثانى: أن قياس وطء الأمرد الجميل الذي فتلته تربي على كل فتنة؟» [م1/8] على وطء أتانٍ أو امرأة ميتة؛ من أفسدٍ القياس. وهل تغزّل أحد قط بأتان أو بقرة أو ميتة؛ أو سبى ذلك عقلّ عاشق» أو أَسَرَ قلبه» أو استولى على فكره ونفسه؟ فليس في القياس أفسد من هذا.
Ibn al-Qayyim’s text
الثالث: أن هذا منتقض بوطء الأمّ والبنت والأخت» فإِنْ النفرة الطبيعية عنه حاصلة» مع أنّ الحدّ فيه من أغلظ الحدود في أحد القولين» وهو القتل بكل حال محصنًا كان أو غير محصن. وهذا إحدى الروايتين عن الإمام أحمد» وهو قول إسحاق بن راهويه وجماعة من أهل الحديث.
Ibn al-Qayyim’s text
وقد روى أبو داود من حديث البراء بن عازب قال: لقيث عنّي ومعه الراية» فقلت: إلى أين تريد؟ قال: بعثنى رسول الله كَلةٍ إلى رجل نكح امرأة أبيه من بعده أن أضرب عنقه» وآخذٌ ماله.