The book · Arabic edition

Page 395 ص ٣٩٥

الخلاف في عقوبته

The Arabic below was read from the scanned edition by OCR and has not been proof-read. Check wording that matters against the printed edition, page 395.

Ibn al-Qayyim’s text

Arabic ed. p. 395

قالوا: ولأنًا رأينا قواعد الشريعة أنّ المعصية إذا كان الوازع عنها طبعيًا اكتفي بذلك الوازع من الحدّ» وإذا كان في الطباع تقاضيها جعل فيها [ه1/8] الحدّ بحسب اقتضاء الطباع لها. ولهذا جعل الحدّ في الزنى والسرقة وشرب المسكر دون أكل الميتة والدم ولحم الخنزير.

No English correspondence was established for this passage.

Original page · Arabic edition p. 395

Ibn al-Qayyim’s text

Arabic ed. p. 395

قالوا: وطردٌ هذا أنّه لا حدّ في وطء البهيمة ولا الميتة. وقد جبل الله سبحانه الطباع على النفرة من وطء الرجل مثله أشدٌ نفرة؛ كما جبلها على النفرة من استدعاء الرجل من يطؤه» بخلاف الزنى فإِنٌ الداعى فيه من الجانبين:

No English correspondence was established for this passage.

Original page · Arabic edition p. 395

Ibn al-Qayyim’s text

Arabic ed. p. 395

قالوا: ولأنّ أحد النوعين إذا استمتع بشكله لم يجب عليه الحدّ؛ كما لو تساحقت المرأتان واستمتعت كل واحدة منهما بالأخرى.

English reference Hikmah edition, p. 377, 378 (probable match, under “Reflect Over the Final Outcome ot the Rebellious People Who the Prophet Lut Was Sent To”). The translation is not reproduced here.

Original page · Arabic edition p. 395

Ibn al-Qayyim’s text

Arabic ed. p. 395

قال أصحاب القول الأول وهم جمهور الأمة؛. وحكاه غير واحد إجماعًا للصحابة: ليس في المعاصي مفسدة أعظم من هذه المفسدة» وهي تلي مفسدة الكفر» وربما كانت أعظم من مفسدة القتل» كما سنبيّنه إن شاء الله.

No English correspondence was established for this passage.

Original page · Arabic edition p. 395

Ibn al-Qayyim’s text

Arabic ed. p. 395–396

قالوا: ولم يبتلٍ الله تعالى بهذه الكبيرة قبل قوم لوط أحدًا من العالمين» وعاقبهم عقوبة لم يعاقب بها أمةٌ غيرهم» وجمع عليهم من أنواع العقوبات من الإهلاك وقلب ديارهم عليهم؛ والخسف بهم؛ ورجمهم بالحجارة من السماء؛ فنكل بهم نكالاً لم ينكله بأمّة سواهم. وذلك لعظم مفسدة هذه الجريمة التي تكاد الأرض تميد من جوانبها؟ إذا عملت عليها» وتهرب الملائكة إلى أقطار السموات والأرض إذا شاهدوهاء خشية نزول العذاب على أهلهاء فيصيبهم معهم؛ وتعجّ الأرض إلى ربّها تبارك وتعالى» وتكاد الجبال تزول عن أماكنها.

No English correspondence was established for this passage.

Original page · Arabic edition p. 395

Editor’s notes on this page — 3 (1 explanatory, 2 manuscript variants). Their text belongs to the edition's critical apparatus and is not reproduced here; see the printed edition.

Page 395: OCR confidence 82.4% · printed page number verified.