The Arabic below was read from the scanned edition by OCR and has not been proof-read. Check wording that matters against the printed edition, page 391.
This page continues passage A390-6 from the previous page.
قال: «واعلم أنّ سوء الخاتمة أعاذنا الله منها - لا تكون لمن استقام ظاهره»؛ وصلح باطنه» ما سمع بهذا ولا علم به» وله الحمد. وإنّما تكون لمن له فساد في العقيدة» أو إصرار على الكبائر» وإقدام على العظائم. فربّما غلب ذلك عليه حتى ينزل به الموت قبل التوبة؛ فيأخذه قبل إصلاح الطويّة؛ ويُصطلّم قبل الإنابة؛ فيظفر به الشيطان عند تلك الصدمة» ويختطفه عند تلك الدهشة. والعياذ بالله».
English reference Hikmah edition, p. 374 (aligned match, under “Many Are Denied a Good End in Their Final Moments”). The translation is not reproduced here.
قال: «ويروى أنه كان بمصر رجل يلزم مسجدًا للأذان والصلاة وعليه بهاء الطاعة وأنوار العبادة» فرقي يومًا المنارة على عادته للأذان؛ وكان تحت المنارة دار لنصراني» فاطّلع فيها» فرأى ابنة صاحب الدار» فافتتن بهاء فترك الأذان ونزل إليها. ودخل الدار عليها» فقالت له: ما شأنك؟ وما تريد؟ قال: أريدك. قالت: لماذا؟ قال: قد سيت لّى؛ وأخذت بمجامع قلبي. قالت: لا أجيبك إلى ريبة أبدًا. قال: أتزوجك. قالت: أنت مسلم ٠» وأنا [84/ب] نصرانية» وأبي لا يزوجني منك. قال لها: أتنصّر. قالت: إن فعلت أفعل. فتنضّر الرجل ليتزوجهاء وأقام معهم في الدار فلمًا كان في أثناء ذلك اليوم رقي إلى سطح كان فى الدار» فسقط منه؛ فمات. فلم يظفر بهاأ» وفاته دينه 01
English reference Hikmah edition, p. 375 (aligned match, under “Many Are Denied a Good End in Their Final Moments”). The translation is not reproduced here.
Editor’s notes on this page — 5 (1 hadith sourcing, 4 explanatorys). Their text belongs to the edition's critical apparatus and is not reproduced here; see the printed edition.
Page 391: OCR confidence 74% · printed page number verified.