Ibn al-Qayyim’s text
وإذا نظرت إلى كثير من المحتضرين وجدتهم يحال بينهم وبين حسن الخاتمة» عقوبةً لهم على أعمالهم السيئة. قال الحافظ أبو محمد عبدالحقّ بن عبدالرحمن الإشبيلي رحمه الله:
The book · Arabic edition
This page continues passage A385-1 from the previous page.
Ibn al-Qayyim’s text
وإذا نظرت إلى كثير من المحتضرين وجدتهم يحال بينهم وبين حسن الخاتمة» عقوبةً لهم على أعمالهم السيئة. قال الحافظ أبو محمد عبدالحقّ بن عبدالرحمن الإشبيلي رحمه الله:
Ibn al-Qayyim’s text
«واعلم أنّ لسوء الخاتمة - أعاذنا الله منها - أسبابًا» ولها طرق وأبواب» أعظمها: الإكباب على الدنياء والإعراض عن الأخرى» والإقدام والجرأة على معاصي الله عز وجل. وربما غلب على الإنسان ضرب من الخطيئة؛ ونوع من المعصية» وجانب من الإعراض» ونصيب من الجرأة والإقدام» فملَكَ قلبّه؛ وسبى عقله؛ وأطفا نوره» وأرسل عليه حجبه» فلم تنفع فيه تذكرة» ولا نجعت فيه موعظة. فربما جاءه الموت على ذلك» فسمع النداء من مكان بعيد» فلم يتبيّن له المراد. ولا علم ما أراد» وإن كرّر عليه الداعي وأعاد».
Ibn al-Qayyim’s text
قال: «ويروى أنَّ بعض رجال الناصر؟ نزل به الموت» فجعل ابنه يقول: قل: لا إله إلا الله» فقال: الناصر مولاي فأعاد عليه القول» فأعاد مثل ذلك. ثمّ أصابته غشية» فلمًا أفاق قال: الناصر مولاي. وكان هذا دأبه؛ كلمًا قيل له: قل: لا إله إلا الله» قال: الناصر مولاي. ثم قال لابنه: يا فلان» الناصر إنّما يعرفك بسيفك» والقتل» القتل. ثم مات».