Ibn al-Qayyim’s text
OCR · low confidence١ ذا..> و شذكيو...8 -
The OCR for this passage is uncertain. Please check it against the printed page before relying on the wording.
The book · Arabic edition
This page continues passage A360-2 from the previous page.
Ibn al-Qayyim’s text
OCR · low confidence١ ذا..> و شذكيو...8 -
The OCR for this passage is uncertain. Please check it against the printed page before relying on the wording.
Ibn al-Qayyim’s text
فالقلب لوح فار 6 والخواطر نفموس نفس فيه 6 فكيف يليق بالعاقل أن تكون نقوش لوحه م بين كذب: وغرور ٌ وخدع 6 وأماني باطلة 6 وسراب لا حقيقة له؟ فأيّ حكمة وعلم وهذّى ينتقشَ مم هذه النقوش؟ وإذا أراد أن ينتقش ذلك في لوح قلبه كان بمنزلة كتابة العلم النافع في محل مشغول بكتابة ما لا منفعة فيه. فِإنْ لم يُفَرّعْ القلبّ من الخواطر الرديّة لم يستقرّ فيه الخواطر النافعة» فإنّها لا تستقرٌ إلا في محل فارغ » كما قيل: أتاني هواها قبل أن أعرف الهوى | فصادف قلبًا خاليًا فتمكناا؟
Ibn al-Qayyim’s text
0»/ب] ولهذا كثير من أرباب السلوك بنّوا سلوكهم على حفظ الخواطر» وأن لا يمكنوا خاطرًا يدخل قلوبهم» حتى تصير القلوب فارغةٌ قابلةً للكشف وظهور حقائق العُلويّات فيها.
Ibn al-Qayyim’s text
وهؤلاء حفظوا شيئًا ٠ وغابت عنهم أشياء َ فإنّهم أخلوا القلوب من أن يطرقها خاطر» فبقيت فارغة لا شىء فيهاء فصادفها الشيطان خاليةً؛ فبذر فيها الباطلّ في قوالب أوهمهم؟ أنّها أعلى الأشياء وأشرفهاء وعوّضهم بها عن الخواطر التي هي مادّة العلم والهدى. وإذا خلا القلب عن هذه الخواطر جاء الشيطان فوجد المحل خاليًاء فشغله بما يناسب حال صاحبه» حيث لم يستطع أن يشغله بالخواطر السفلية؛ فشغله بإرادة التجريد والفراغ من الإرادة التي لا صلاح للعبد ولا فلاح إلا بأن تكون هى المستولية على قلبه. وهى: إرادة مراد الله الدينى الأمري الذي يحبّه ويرضاه؛ وشَغْلٌ القلب واهتمامه بمعرفته على التفصيل به» والقيام به وتنفيذه في الخلق» والطُرْقي إلى ذلك والتوضّلٍ إليه بالدخول في الخلق لتنفيذه. فبَرْطَلّهم الشيطانٌ عن ذلك بِأَنْ دعاهم إلى تركه وتعطيله» من باب الزهد في خواطر الدنيا وأسبابهاء وأوهمهم أن كمالهم في ذلك التجريد والفراغ. وهيهات