The Arabic below was read from the scanned edition by OCR and has not been proof-read. Check wording that matters against the printed edition, page 320.
This page continues passage A319-4 from the previous page.
فأما القادر على كلّ شيء» الغنيٌُ بذاته عن كل شيء» العالمُ بكل شيء» الرحمنُ الرحيمٌ الذي وسعت رحمه كلّ شيء [14/ب] فإدخالٌ الوسائط بينه وبين خلقه تنتّْصنٌ بحقّ ربوبيته» وإلهيته؛ وتوحيده؛ وظنٌ به ظنَّ السَّوْء. وهذا يستحيل أن يشرعه لعباده» ويمتنع في العقول والفِطّر» وتَبحُه مستقِرٌ في العقول السليمة فوق كل قبيح.
English reference Hikmah edition, p. 306 (aligned match, under “U ncovering a Reality in This Topic”). The translation is not reproduced here.
ويوضّح هذا أنّ العابد معظّم لمعبوده؛ متألَّه له خاضع ذليل له. والرب تعالى وحده هو الذي يستحقّ كمال التعظيم والإجلال والتأله والخضوع والذلّ. وهذا خالص حقّه؛ فمن أقبح الظلم أن يُعطى حقّ؟ لغيره» أو يُشْرّكَ بينه وبينه فيه ولا سيّما إذا كان الذي جَعِل شريكه في حفّه هو عبده ومملوكه» كما قال تعالى: # صرب لكم ملا يَنْ فيكم هل لم ين ما ملكت أينكم بن مركا في مَارَفْتَكُم فس فِيهٍ سآ تحَافنَهُمْ كضِتَييح أنفسكم» [الروم/ 178.
English reference Hikmah edition, p. 307 (probable match, under “U ncovering a Reality in This Topic”). The translation is not reproduced here.
أي إذا كان أحدكم يأنف أن يكون مملوكه شريكه في رزقه؛ فكيف تجعلون لي من عبيدي شركاء فيما أنا منفرد به» وهو الإلهية التي لا تنبغي لغيري» ولا تصلح لسواي؟ فمن زعم ذلك فما قدذرني حقًّ قدري»؛ ولا عظمنى حقّ تعظيمى » ولا أفردنى بما أنا منفرد 0 به وحدي دون ة 0 ١ ١
English reference Hikmah edition, p. 307 (probable match, under “U ncovering a Reality in This Topic”). The translation is not reproduced here.
Editor’s notes on this page — 5 (4 manuscript variants, 1 explanatory). Their text belongs to the edition's critical apparatus and is not reproduced here; see the printed edition.
Page 320: OCR confidence 69.2% · printed page number verified.