The Arabic below was read from the scanned edition by OCR and has not been proof-read. Check wording that matters against the printed edition, page 301.
ومن هذا: شرك الذي حاجّ إبراهيم في ربّه َّال َِهِيَمرَقَ الى يُحي- وَيُمِيتُ قَالَ آنا أى- وَأْميتٌ 6 [البقرة/ 108] فهذا جعل نفسه نذا ف يحيي ويميت بزعمه كما يحبي الله ويميت؟. فألزمه إبراهيم أن طردٌ قولك أن تقَدِر على الإتيان بالشمس من غير الجهة التي يأتي الله بها منها. وليس هذا انتقالاً كما زعم بعض أهل الجدل» بل إلزام على طرد الدليل إن كان حقً.
English reference Hikmah edition, p. 284 (aligned match, under “Sins are Major and Lesser Than the Major”). The translation is not reproduced here.
ومن هؤلاء من يزعم أن معبوده هو الإله على الحقيقة. ومنهم من يزعم أنه أكبر الآلهة. ومنهم من يزعم أنه إله من جملة الآلهة وأنّه إذا خصّه بعبادته والتبتّل إليه والانقطاع إليه أقبل عليه واعتنى به. ومنهم من يزعم أن معبوده الأدنى يقرّبه إلى المعبود الذي هو فوقه» والفوقانيُ يقرّبه إلى من هو فوقه.» حتى تقرّبه تلك الآلهةٌ إلى الله سبحانه؛ فتارة تكثر الوسائط» وتارة تقل.
English reference Hikmah edition, p. 285 (probable match, under “Sins are Major and Lesser Than the Major”). The translation is not reproduced here.
وأما الشرك في العبادة. فهو أسهل من هذا الشرك» وأخفُ أمرّاء فإنّه يصدر ممن يعتقد أنه لا إله لا الله وأنّه لا يضر وينقفع ويعطي ويمنع إلا الله» وأنّه لا إله غيره ولا رب سواه؛ ولكن لا يُخلص لله في معاملته وعبوديته؛ بل يعمل لح نفسه تارةً»؛ ولطلب الدنيا تارةً» ولطلب الرفعة والمنزلة والجاه عند الخلق تارةً. فلله من عمله وسعيه نصيب» ولنفسه وحظّه وهواه نصيب؛ وللشيطان نصيب» ولِلخلْقَ نصيب. وهذا حال أكثر الناس.
English reference Hikmah edition, p. 285 (aligned match, under “Sins are Major and Lesser Than the Major”). The translation is not reproduced here.
Editor’s notes on this page — 3 (1 manuscript variant, 2 explanatorys). Their text belongs to the edition's critical apparatus and is not reproduced here; see the printed edition.
Page 301: OCR confidence 77.1% · printed page number verified.