The book · Arabic edition

Page 296 ص ٢٩٦

هل تحريم الشرك مستفاد من الشرع فحسب أو هو قبيح في

The Arabic below was read from the scanned edition by OCR and has not been proof-read. Check wording that matters against the printed edition, page 296.

Qur’an — as cited by Ibn al-Qayyim

Arabic ed. p. 296OCR · low confidence

Classification: Qur'an (as cited) (opens with 'قال تعالى' and is mostly a verse citation)

وقال تعالى: ( © جَمَلَ أله الْكَتْسةٌ ليت الْحرام قِيما ناس وَالقُهْرَ ارام وََدَىَوَالفَكهدٌ َك لما أن َه يَسَكَمْ ماني الكتمواتٍ وَمَا في الَْرْضٍ مَأَك لَه يكل ىو عَلِبِمٌ 622 [المائدة/ 47].

The OCR for this passage is uncertain. Please check it against the printed page before relying on the wording.

English reference Hikmah edition, p. 280 (aligned match, under “Sins are Major and Lesser Than the Major”). The translation is not reproduced here.

Hadith reference
Original page · Arabic edition p. 296

Ibn al-Qayyim’s text

Arabic ed. p. 296

فأخبر سبحانه أن القصد بالخلق والأمر أن يُعرّفَ بأسمائه وصفاته؛ ويُعبّد وحده لا يُشرّك به» وأن يقوم الناس بالقسط» وهو العدل الذي قامت به السموات والأرض» كما قال تعالى: «ألَكَدْ أَرْسَلَنَاسٌَنَابالبِيِتتٍ رن تَتَمُرُ الككب رَالييراتت لق نام رِليِحَطٌ » (لحيد/ ٠١ فأخبر أنّه أرسل رسله» وأنزل كتبه» ليقوم الناس بالقسطء وهو العدل. ومن أعظم القسط: التوحيدٌ» بل هو رأمسُ العدل وقوامه؛ وإنَ الشرك لظلم عظيم. فالشرك أَظْلَمُ الظلم» والتوحيد أعدَلُ العدل. فما كان أشدّ منافاةً لهذا المقصود فهو أكبر الكبائر» وتفاونها فى درجاتها بحسب منافاتها له. وما كان أشدّ موافقةً لهذا المقصود فهو أوجب الواجبات» وأفرض الطاعات.

English reference Hikmah edition, p. 280 (aligned match, under “Sins are Major and Lesser Than the Major”). The translation is not reproduced here.

Original page · Arabic edition p. 296

Ibn al-Qayyim’s text

Arabic ed. p. 296

فتأَكَلْ هذا الأصلّ حي التأمّل» واعتب به تفاصيله تعرفْ به حكمة أحكم الحاكمين وأعلم العالمين فيما فرضه على عباده» وحزّمه عليهم؛ وتفاؤّتَ مراتب الطاعات والمعاصي.

English reference Hikmah edition, p. 280 (probable match, under “Sins are Major and Lesser Than the Major”). The translation is not reproduced here.

Original page · Arabic edition p. 296

Ibn al-Qayyim’s text

Arabic ed. p. 296–297

ولمّا كان الشرك بالله منافيًا بالذات [13/ب] لهذا المقصود كان أكبر الكبائر على الإطلاق» وحزم الله الجنّة على كل مشرك» وأباح دمّه ومالّه وأهله؟ لأهل التوحيد وأن يتخذوهم عبيدًا لهم» لما تركوا؟ القيام بعبوديته. وأبى الله سبحانه أن يقبل من مشرك عملاً» أو يقبل فيه شفاعة أو يستجيب له فى الآخرة دعوة أو يُقيل له فيها عثرة؛ فإنَ المشرك أجهل الجاهلين بالله ٠» حيث جعل له من خلقه نذا وذلك غاية الجهل به؛ كما أنه غايةٌ الظلم منه؛ وإن كان المشرك لم يظلم ربّه؛ وإنما ظلم زه:

English reference Hikmah edition, p. 281 (aligned match, under “Sins are Major and Lesser Than the Major”). The translation is not reproduced here.

Original page · Arabic edition p. 296

Editor’s notes on this page — 4 (2 explanatorys, 2 manuscript variants). Their text belongs to the edition's critical apparatus and is not reproduced here; see the printed edition.

Page 296: OCR confidence 67.3% · printed page number verified.