Ibn al-Qayyim’s text
ثم سألوه أن يغفر للتائبين الذين اتبعوا سبيله وهو صراطه الموصل إليه الذي هو معرفته ومحيبتّة وطاعته م فتابوا مما يكره واتبعوا السبيل التي يحبها.
The book · Arabic edition
This page continues passage A270-4 from the previous page.
Ibn al-Qayyim’s text
ثم سألوه أن يغفر للتائبين الذين اتبعوا سبيله وهو صراطه الموصل إليه الذي هو معرفته ومحيبتّة وطاعته م فتابوا مما يكره واتبعوا السبيل التي يحبها.
Ibn al-Qayyim’s text
ثم سألوه أن يقيهم عذاب الجحيم» وأن يدخلهم والمؤمنين من أصولهم وفروعهم وأزواجهم جنّاتٍ عدن التي وعدهم بها. وهو سبحانه وإن كان لا يخلف الميعاد فإنّه وعدهم بها بأسباب من جملتها: دعاء ملائكته لهم بأن يدخلهم إياها برحمته؛ فدخلوها برحمته التي منها أن وفقهم لأعمالها 6 وأقام ملائكته يدعون لهم بدخولها:
Ibn al-Qayyim’s text
ثم أخبر سبحانه عن ملائكته أنّهم [57/ب] قالوا عقيب هذه الدعوة: ٍِ إكَ ب الْعَزِيرُ الْحَكِرٌ 0 أي مصدر ذلك وسببه وغايته صادر عن كمال قدرتك وكمال علمك. فالعزة كمال القدرة» والحكمة كمال العلم. وبهاتين الصفتين يقضي سبحانه م يشاء؟.6 ويأمر وينهى؛ ويثيب ويعاقب. فهاتان الصفتان مصدر الخلق والأمر.
Ibn al-Qayyim’s text
والمقصود: أن عقوبات السيئات تتنوع إلى: عقوباتٍ شرعيةٍ. وعقوباتٍ قدريةٍ. وهي إما في القلب»؛ وإما في البدن» وإما فيهما. وعقوباتٍ في دار البرزخ بعد الموت. وعقوباتٍ يوم حشر الأجساد.