Ibn al-Qayyim’s text
فما كان الوازع عنه طبيعيً وليس في الطباع داع إليه اكتفى فيه بالتحريم مع التعزير ولم يرتّب عليه حدًا كأكل الرجيع؛ وشرب الدم؛ وأكل الميتة. وما كان في الطباع داع إليه رتب عليه من العقوبة بقدر مفسدته وبقدر داعي الطبع إليها.7
The book · Arabic edition
This page continues passage A258-3 from the previous page.
Ibn al-Qayyim’s text
فما كان الوازع عنه طبيعيً وليس في الطباع داع إليه اكتفى فيه بالتحريم مع التعزير ولم يرتّب عليه حدًا كأكل الرجيع؛ وشرب الدم؛ وأكل الميتة. وما كان في الطباع داع إليه رتب عليه من العقوبة بقدر مفسدته وبقدر داعي الطبع إليها.7
Ibn al-Qayyim’s text
ولهذا لما كان داعي الطباع إلى الزنى من أقوى الدواعي كانت عقوبته العظمى أشنع القتلات وأعظمّها؛ وعقوبته السهلة أعلى أنواع الجلّْد مع زيادة التغريب. ولما كان اللواط فيه الأمران كان حدّه القتل بكل حال. ولما كان داعي السرقة قوبًا؛ ومفسدتها كذلك» قطع فيه اليد.
Ibn al-Qayyim’s text
وتأَمّلْ حكمتّه فى إفساد العضو الذي باشرّ به الجناية؛. كما أفسد على (04/ب] قاطع الطريق يده ورجلّه اللتين هما آلة قطعه؛ ولم يُفُسِدُ على القاذف لسانه الذي جنى به» إذ مفسدة قطعه تزيد على مفسدة الجناية ولا تبلغهاء فاكتفى من ذلك بإيلام جميع بدنه بالجلد.