Ibn al-Qayyim’s text
وقد جعل الله سبحانه لكل شىء سببًا وآفة: سببًا يجلبه» وآفة تبطله. فجعل أسباب نعمه الجالبةً لها طاعته» وآفاتها المانعةً منهاأ معصيته. فإذا أراد حفظ نعمته على عبده ألهمه رعايتها بطاعته فيها» وإذا أراد زوالها عنه خذله حتى عصاه بها.
The book · Arabic edition
Ibn al-Qayyim’s text
وقد جعل الله سبحانه لكل شىء سببًا وآفة: سببًا يجلبه» وآفة تبطله. فجعل أسباب نعمه الجالبةً لها طاعته» وآفاتها المانعةً منهاأ معصيته. فإذا أراد حفظ نعمته على عبده ألهمه رعايتها بطاعته فيها» وإذا أراد زوالها عنه خذله حتى عصاه بها.
Ibn al-Qayyim’s text
ومن [51/ب] العجب علمُ العبدٍ بذلك مشاهدة في نفسه وغيره؛ وسماعًا لما غاب عنه من أخبار ص أزيلت عم الله عنهم بمعاصيه» وهو مقيم على معصية الله 6 كأنّه مستثشى من هذه الجملة 6 أو مخصوص من هذا العموم ٠ وكأنّ هذا أمر جار على الناس لا عليه وواصلٌ إلى الخلق لا إليه
Ibn al-Qayyim’s text
فأيّ جهل أبلغ من هذا؟ وأي ظلم للنفس فوق هذا؟
Ibn al-Qayyim’s text
فالحكم لله العلي الكبير.
Ibn al-Qayyim’s text
ومن عقوباتها: أنها تباعد عن العبد وليّه؛ وأنفع الخلق له؛ وأنصحهم له» ومّن سعادته في قربه منه؛ وهو الملّك الموكُلٌ به. وتدني منه عدوّه؛ وأغشلٌ الخلق له وأعظمّهم ضررا له وهو الشيطان. فإنّ العبد إذا عصى الله تباعد منه الملّك بقدر تلك المعصية» حتّى إنّه يتباعد عنه بالكذبة الواحدة مسافة بعيدة.