The book · Arabic edition

Page 196 ص ١٩٦

فصل: المعاصي تورث نقصان العقل

فصل: المعاصي توجب القطيعة بين العبد وربه

The Arabic below was read from the scanned edition by OCR and has not been proof-read. Check wording that matters against the printed edition, page 196.

Ibn al-Qayyim’s text

Arabic ed. p. 196

ويا عجبًا لو صحّت العقول لعلمث أنّ طريق تحصيل اللذة والفرحة والسرور وطيب العيش إنما هو في رضى من النعيم كله في رضاه» والألمُ والعذاب كله في سخطه وغضبه. ففي رضاه قرّة العيون» وسرور النفوس وحياة القلوب» ولذة الأرواح» وطيب الحياة؛ ولذة العيش» وأطيب النعيم؛ مما لو وُزِن منه مثقالٌ ذرّة بنعيم الدنيا لم يف به؛ بل إذا حصل للقلب من ذلك أيسر نصيب لم يرضٌ بالدنيا وما فيها عوضًا منه. ومع هذل فهو يتنعم بنصيبه من الدنيا أعظم من تنعّم المترّفين فيهاء ولا يشوب تنعْمه بذلك الحظ اليسير ما يشوب تنعم المترفين من الهموم والغموم والأحزان والمعارضات» بل قد حصل على النعيمين» وهو ينتظر نعيمين آخرين أعظم منهما. وما يحصل له في خلال ذلك من الآلام» فالأمر كما قال الله سبحانه: # إن توا تلمون َم عونت كَمَا تلوت كَرْجُونَ ين ألو مَالَا بجنت [الساء/ 1٠٠8.

English reference Hikmah edition, p. 182, 183 (probable match, under “Sins Give Birth to Their Counterparts”). The translation is not reproduced here.

Original page · Arabic edition p. 196

Ibn al-Qayyim’s text

Arabic ed. p. 196

فلا إله إلا الله ما أنقّصَ عقلّ من باع الدر بالبعرء والمسك بالرجيع» ومرافقة الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصدّيقين والشهداء والصالحين بمرافقة الذين غضب الله عليهم» ولعّنهم» وأعدّ لهم جهتّم وساءت مصيرًا

English reference Hikmah edition, p. 183 (probable match, under “Sins Give Birth to Their Counterparts”). The translation is not reproduced here.

Original page · Arabic edition p. 196

Ibn al-Qayyim’s text

Arabic ed. p. 196–197

ومن أعظم عقوباتها: [34/ب] أنها توجب القطيعة بين العبد وبين ربه تبارك وتعالى» وإذا وقعت القطيعة انقطعت عنه أسباب الخيرء واتصلت به أسباب الشرّ. فأيّ فلاح وأيّ رجاء وأيّ عيش لمن انقطعت عنه أسباب الخير» وقطع ما بينه وبين وليّه ومولاه الذي لا غنى له عنه طرفة عين» ولابد له منه؟ ٠ ولا عوض له عنه؛ واتصلت به أسباب الشرء ووصل ما بينه وبين أعدى عدوّ له؛ فتولأه عدوّه؛ وتخلى عنه وليّه؟ فلا تعلم نفس ما في هذا الانقطاع والاتصال من أنواع الآلام وأنواع العذاب

English reference Hikmah edition, p. 183 (probable match, under “Sins Give Birth to Their Counterparts”). The translation is not reproduced here.

Original page · Arabic edition p. 196

Editor’s notes on this page — 3 (3 manuscript variants). Their text belongs to the edition's critical apparatus and is not reproduced here; see the printed edition.

Page 196: OCR confidence 79% · printed page number verified.