Ibn al-Qayyim’s text
وفى الصحيح أيضًا عنه أنه قال فى خطبة الكسوف: ايا أكَةَ محمد» ما أحدٌ أغيرٌ من الله أن يزنى عبدّه؛ أو تزنى أمتهه.
The book · Arabic edition
Ibn al-Qayyim’s text
وفى الصحيح أيضًا عنه أنه قال فى خطبة الكسوف: ايا أكَةَ محمد» ما أحدٌ أغيرٌ من الله أن يزنى عبدّه؛ أو تزنى أمتهه.
Ibn al-Qayyim’s text
وفى الصحيح أيضًا عنه أنّه؟ قال: «لا أحدّ أَغيدُ من الله من أجل ذلك حرّم الفواحش ما ظهر منها وما بطن. ولا أحدّ أحبٌ إليه العذرٌ من الله» من أجل ذلك أرسل الرسل مبشّرين ومنذرين. ولا أحدّ أحبٌ إليه المدحٌ من الله من أجل ذلك أثنى على نفسه».
Ibn al-Qayyim’s text
فجمع في هذا الحديث بين الغيرةٍ التي أصلها كراهة القبائح وبغضها» ومحبةٍ العذر الذي يوجب كمال العدل والرحمة والإحسان: وأنّه سبحانه مع شدّة غيرته يحب أن يعتذر إليه عبدّه 0 ويقبل عذرَّ من اعتذر إليه» وأنّه لا يؤاخذ عبيده بارتكاب ما يغار من ارتكابه حتى يُعذْرَ إليهم. ولأجل ذلك أرسل رسله» وأنزل كتبه إعذارًا وإنذارً.
Ibn al-Qayyim’s text
وهذا غاية المجد والإحسان» ونهاية الكمال» فإِنْ كثيرًا ممن تشتدّ غيرته من المخلوقين تحمله شدَةٌ الغيرة على سرعة الإيقاع والعقوبة من غير إعذارٍ منه» ومن غير قبولٍ لعذر من اعتذر إليه؛ بل يكون له في نفس الأمر عذرٌ ولا تَدَعُه شدة الغيرة أن يقبل عذره. وكثير [1/©7] ممن يقبل المعاذير يحمله على قبولها قَلَةٌ الغيرة حتى يتوسّع في طرق المعاذير» ويرى عذرا ما ليس بعذر» حتى يعذر كثير منهم بالقدّر.