Ibn al-Qayyim’s text
ومن الأفات التى تمنع ترب أثر الدعاء عليه: أن يستعجل العبد» ويستبطىء الإجابة؛ فيستحسرٌ» ويدّحَّ الدعاء. وهو بمنزلة من بذر بذرا 6 أو غرس غراسًا 6 فجعل يتعاهده ويسقيه» فلمًا استبطأ كماله وإدراكه ُ تركه وأهمله إٍِ
The book · Arabic edition
This page continues passage A014-3 from the previous page.
Ibn al-Qayyim’s text
ومن الأفات التى تمنع ترب أثر الدعاء عليه: أن يستعجل العبد» ويستبطىء الإجابة؛ فيستحسرٌ» ويدّحَّ الدعاء. وهو بمنزلة من بذر بذرا 6 أو غرس غراسًا 6 فجعل يتعاهده ويسقيه» فلمًا استبطأ كماله وإدراكه ُ تركه وأهمله إٍِ
Hadith — as cited by Ibn al-Qayyim
وفي صحيح البخاري من حديث أبي هريرة أن رسول الله كَل قال: ل يستجاب لأحدكم م لم يعجّلٌ 1 يقول: دعوت 4 فلم يُسَتجَبْ لى»:
Hadith — as cited by Ibn al-Qayyim
وفي صحيح مسلم ْ عنه: «لا يزال يُستجاب للعبد ما لم يَدْعٌ بإثم أو قطيعةٍ رحم» مالم يستعجلُ». قيل: يا رسول الله؛ وما الاستعجال؟ قال: «يقول: قد دعوت وقد دعوثُ» فلم أرّ يستجيب لي. فيَستحسرٌ عند ذلك ويدّعٌ الدعاء».