The Arabic below was read from the scanned edition by OCR and has not been proof-read. Check wording that matters against the printed edition, page 513.
This page continues passage A512-4 from the previous page.
ونحن؟ لا نتكر فساد العشق الذي متعلّفّه فعلٌ الفاحشة بالمعشوق وإنما الكلام فى العشق العفيف من الرجل الظريف الذي يأبى له دينه وعفته ومروءته أن يُفسد ما بينه وبين الله وما بينه وبين معشوقه بالحرام. وهذا كعشق السلف الكرام والأئمة الأعلام. فهذا عبيدالله بن عبدالله بن عتبة بن مسعود أحد الفقهاء السبعة عشقّ حتى اشتهر أمره ولم يُكر عليه وعد ظالمًا من لامه. ومن شعرة: كتمتَّ الهوى حتى أضرّ بك الكثمْ ولامك أقوام ولَومُهمْ ظلم فنم عليك الكاشحون وقبلهم عليك الهوى قد نم لو ينفع الك فأصبحتٌَ كَالَّهْديٌ إذمات حسرة. على إثر هندٍ أو كمَنْ شف شف تجنْبتَ إتيانً الحبيب تنما ألا إنَ هِجرانَ الحبيب هو الإثم فذق مَجْرها قد كلت تزعم أنه رَشادٌ ألا يا ربّما كذّب ازعم
No English correspondence was established for this passage.
وهذا عمر بن عبدالعزيز» عشفٌّه لجارية فاطمة بنت عبدالملك بن مروان امرأته مشهور. وكانت جارية بارعة الجمال» وكان معجبً بها؛ وكان يطلبها من امرأته ويحرص على أن تهبّها له» فتأبى. ولم تزل الجارية في نفس عمرء فلما استخلف أمرت فاطمةٌ بالجارية؛ فأصلحت؛ وكانت مثل في حسنها وجمالهاء ثم دخلث على عمرء وقالت: يا أمير المؤمنين إنّك كنت معجبًا بجاريتي فلانة؛ وسألتنيها فأبيت عليك» والآن فقد طابت نفسي لك بها. فلما قالت له ذلك استبان الفرح في وجهه» وقال: عجّلي بها علي. فلما أدخلتْها عليه ازداد بها عجبًا؛ وقال لها: ألقي ثيابك» ففعلَتْ. ثم قال لها على رسلكٍ؛ أخبريني لمن كنتٍ؟ ومن أين صرت لفاطمة؟ فقالت: أغرم الحَجّاج عاملا له بالكوفة مالاً. وكنت في رقيق ذلك العامل فأخذني» وبعث بي إلى عبدالملك» فوهبني لفاطمة. قال: وما فعل ذلك العامل؟ قالت: هلك. قال: وهل ترك ولدًا؟ قالت: نعم. قال: فما حالهم؟ قالت: سيئة. فقال: شُدّي عليك ثيابك» واذهبي إلى مكانك. ثم كتب إلى عامله على العراق أن ابعَثْ إلي فلان بن فلان على البريد. فلما قدم قال له(: ارفع إليّ جميع ما غرّمه الحجّاج لأبيك. فلم يرفع إليه شيئًا إلا دفعه إليه. ثم أمر بالجارية فدّفعت إليه. ثم قال له: إياك وإياهاء فلعل أباك كان ألم بها. فقال الغلام: هي لك يا أمير المؤمنين. قال: لا حاجة لى بها. قال: فابتَعُها منى. قال لست إذَا ممن نهى النفنّ عن الهوى. فلما عزم الفتى على الانصراف بها قالت: أين وجدّك بي يا أمير المؤمنين؟ قال: على حاله؛ ولقد زاد ولم تزل الجارية في نفس عمر حتى مات رحمه الله.
No English correspondence was established for this passage.
Editor’s notes on this page — 6 (3 hadith sourcings, 1 manuscript variant, 2 explanatorys). Their text belongs to the edition's critical apparatus and is not reproduced here; see the printed edition.
Page 513: OCR confidence 71.7% · printed page number verified.