The Arabic below was read from the scanned edition by OCR and has not been proof-read. Check wording that matters against the printed edition, page 322.
This page continues passage A321-5 from the previous page.
ولا قدّره حي قدره من نفى حقائق أسمائه الحسنى وصفاته العلى» فنفى سمعه وبصره» وإرادته واختياره» وعلوّه فوق خلقه؛ وكلامه» وتكليمه لمن شاء من خلقه بما يريدأ؛ أو نفى عموم قدرته وتعلّقها بأفعال عباده من طاعاتهم ومعاصيهم» فأخرجها عن قدرته ومشيئته وخلقه» وجعلهم يخلقون لأنفسهم ما يشاؤون بدون مشيئة الربة؛ فيكون في ملكه مالا يشاء» ويشاء مالا يكون تعالى اللهأ عن قول أشباه المجوس علوًا كبيرًا.
English reference Hikmah edition, p. 309 (probable match, under “U ncovering a Reality in This Topic”). The translation is not reproduced here.
وكذلك ما قدره حي قدره من قال: إنّه يعاقب عبده على مالا يفعله العبد» ولا له عليه قدرة» ولا تأثير له فيه البتة؛ بل هو نفس فعل الرب جل جلاله» فيعاقب عبدّه على فعله» وهوأ سبحانه الذي جبر العبد عليه وجبره على الفعل أعظم من إكراه المخلوق للمخلوق. وإذا كان من المستقرٌ في الفِطَّر والعقول أنّ السيّد لو أكره عبدّه على فعل أو ألجأه إليه ثم عاقبه عليه لكان قبيحًا»؛ فأعدل العادلين وأحكم الحاكمين وأرحم الراحمين كيف يُجبر العبد على فعل لا يكون للعبد فيه صنع ولا تأثير؛ ولا هو واقع بإرادته» بل ولا هو فعله البتة؛ ثم يعاقب عليه عقوبة الأبد؟ تعالى الله عن ذلك علوًا كبيرًا. وقول هؤلاء شرّ من قول أشباه المجوس» والطائفتان ما قدروا الله حقّ قدره.
English reference Hikmah edition, p. 309 (probable match, under “U ncovering a Reality in This Topic”). The translation is not reproduced here.
Editor’s notes on this page — 6 (5 manuscript variants, 1 explanatory). Their text belongs to the edition's critical apparatus and is not reproduced here; see the printed edition.
Page 322: OCR confidence 79% · printed page number verified.