Ibn al-Qayyim’s text
فإن اتفق أن تكون المرأة رحمًا منه انضاف إلى ذلك قطيعة رحمها. فإن اتفق أن يكون الزاني محصَّنًا كان الإثم أعظم» فإِنْ كان شيحًا كان أعظم إثمًاا» وهو أحد الثلاثة الذين لا يكلّمهم الله يوم القيامة؛ ولا يزكيهم » ولهم عذاب أليم.
The book · Arabic edition
This page continues passage A263-3 from the previous page.
Ibn al-Qayyim’s text
فإن اتفق أن تكون المرأة رحمًا منه انضاف إلى ذلك قطيعة رحمها. فإن اتفق أن يكون الزاني محصَّنًا كان الإثم أعظم» فإِنْ كان شيحًا كان أعظم إثمًاا» وهو أحد الثلاثة الذين لا يكلّمهم الله يوم القيامة؛ ولا يزكيهم » ولهم عذاب أليم.
Ibn al-Qayyim’s text
فإن اقترن بذلك أن يكون في شهر حرام أو بلد حرام أو وقت معظم عند الله كأوقات الصلاة وأوقات الإجابة - تضاعف الإثمُ.
Ibn al-Qayyim’s text
وعلى هذا فاعتبرٌ مفاسدّ الذنوب» وتضاعفَ درجاتها في الإثم والعقوبة. والله المستعان.
Ibn al-Qayyim’s text
وجعل سبحانه القطع بإزاء إفساد الأموال الذي لا يمكن الاحتراز منه» فإنَ السارق لا يمكن الاحتراز منه» لأنّه يأخذ المال فى اختفاء؛ وينقب لدو ويتسور من غير الأبواب 6 فهو كالسّور أو الحية؟ التى تدخل عليك من حيث لا تعلم. فلم ترتفع مفسدة سرقته إلى القتل» ولا تندفع بالجلد» فأحسنْ ما ذُفِعَتْ به مفسدنّه إبانة العضو الذي يتسلط به على الجناية.