Ibn al-Qayyim’s text
فالله سبحانه يعوّض عن كلّ ما سواه؟» ولا يعوّض منه شيء. ويغني عن كل شيء؛ ولا يغني عنه شيء. ويمنع من كل شيء. ولا يمنع منه شيء. ويجير من كل شيء؛ ولا يجير منه شيء. فكيف يستغني العبد عن طاعة من هذا شأنّه [1/34] طرفة عين؟
The book · Arabic edition
Ibn al-Qayyim’s text
فالله سبحانه يعوّض عن كلّ ما سواه؟» ولا يعوّض منه شيء. ويغني عن كل شيء؛ ولا يغني عنه شيء. ويمنع من كل شيء. ولا يمنع منه شيء. ويجير من كل شيء؛ ولا يجير منه شيء. فكيف يستغني العبد عن طاعة من هذا شأنّه [1/34] طرفة عين؟
Ibn al-Qayyim’s text
وكيف ينسى ذكره ويضيّع أمرّه حتى يُنسيَّه نفسّه؛ فيخسرهاء ويظلمّها أعظم الظلم؟ فما ظلم العبدُ ربَّه؛ ولكن ظلم نفسّه. وما ظلمه ربُّه؛ ولكن هو الذي ظلم نفسّه
Ibn al-Qayyim’s text
ومن عقوباتها: أنها تُخْرِجٌ العبدّ من دائرة الإحسان» وتمنعه ثوابَ المحسنين. فإنّ الإحسان إذا باشر القلبّ منَّعَه من المعاصى» فإنَ من عَبَدَ الله كأنّه يراه لم يكن ذلك إلا لاستيلاء ذكره ومحبته وخوفه ورجائه على قلبه» بحيث يصير كأنه يشاهده» وذلك يحول بينه وبين إرادة المعصية» فضلا عن مواقعتها. فإذا خرج من دائرة الإحسان فاته صحبة رفقهل الخاصة» وعيشهم الهنيء» ونعيمهم التام.