Ibn al-Qayyim’s text
فهذا دعاء الملائكة للمؤمنين التائبين 1 المتبعين لكتابه وسنة رسوله» الذين لاسبيل لهم غيرهما. فلا يطمع غير هؤلاء بإجابة هذه الدعوة إذ لم يتصف بصفات المدعو له بها. والله المستعان.
The book · Arabic edition
Ibn al-Qayyim’s text
فهذا دعاء الملائكة للمؤمنين التائبين 1 المتبعين لكتابه وسنة رسوله» الذين لاسبيل لهم غيرهما. فلا يطمع غير هؤلاء بإجابة هذه الدعوة إذ لم يتصف بصفات المدعو له بها. والله المستعان.
Ibn al-Qayyim’s text
ومن عقوبات المعاصي: ما رواه البخاري في صحيحه من حديث سمرة بن جندب قال: كان النبي كَل [94/ب] ممّا يُكَثِرٌ أن يقول لأصحابه: هل رأى أحد منكم البارحة رؤيا؟ فيقصّ عليه من شاء الله أن يفص. وإنّه قال لنا ذات غداة: «إنه أتاني الليلة آتيان» وإنّهما ابتعثاني؛ وإنّهما قالا لي: انطلقٌ» وإنّي انطلقتُ معهما. وإنّا أتينا على رجل مضطجع » وإذا آخُ قائم عليه بصخرة » وإذا هو يهوي بالصخرة لرأسه فيثلم؟ رأسَّه فِيتَدّهْدَة؟ الحجر هاهناء فيتبع الحجرّء فياخذه» فلا يرجع إليه حتى يصحٌ رأسه كما كان. ثم يعود عليه؛ فيفعل به مثلٌّ ما فعل المرّة الأولى». قال: «قلت لهما: سبحان الله ما هذان؟ قالا لى: انطلق انطلق.
Ibn al-Qayyim’s text
فانطلقنا» فأتينا على رجلٍ مستلتي لقفاه» وإذا آخَرٌ قائمٌ عليه بكَلُوب من حديد؛ وإذا هو يأتي أحدّ شِفَّيْ وجهه. فيُتَرْشِرٌ ذه إلى قفاه؛ ومنخره إلى قفاه؛ وعيتّه إلى قفاه. ثم يتحول إلى الجانب الآخرء فيفعل به مثل ما فعل بالجانب الأول. فما يفرغ من ذلك الجانب حتى يصِحّ ذلك الجانب كما كان؛ ثم يعود عليه؛ فيفعل مثل مافعل فى المرة الأولى». قال: «قلتُ سبحان الله ما هذان؟ فقالا لى: