Ibn al-Qayyim’s text
وبين الذنوب وبين قلة الحياء وعدم الغيرة تلازم من الطرفين» وكلّ منهما يستدعى الآخرء ويطلبه حثيث. ومن استحيا من الله عند معصيته استحيا الله من عقوبته يوم يلقاه؛ ومن لم يستخي من معصيته لم يستحي
Topics · Themes and concepts
الحياء
Modesty and shame
No summary has been written and checked for this topic yet. Rather than summarise without review, The Cure shows you the passages directly: read Ibn al-Qayyim’s text below.
Ibn al-Qayyim’s text
وبين الذنوب وبين قلة الحياء وعدم الغيرة تلازم من الطرفين» وكلّ منهما يستدعى الآخرء ويطلبه حثيث. ومن استحيا من الله عند معصيته استحيا الله من عقوبته يوم يلقاه؛ ومن لم يستخي من معصيته لم يستحي
Ibn al-Qayyim’s text
والحياء مشتقّ من الحياة» والغيث يسجَّى «حيًا» بالقصر لأنٌ به حياة الأرض [©21/7 والنبات والدواب» وكذلك بالحياء حياة الدنيا والآخرة» فمن لا حياء فيه ميت في الدنيا شقيٌ في الآخرة.
Ibn al-Qayyim’s text
وكذلك لم يقدُّره حي قدره من هان عليه أمرّه فعصاه؛ ونهيُه فارتكبه» وحنّه فضيّعه» وذكره فأهمله وغفل قلبه عنه وكان هواه آثرّ عنده من طلب رضاه؛ وطاعة المخلوق أهمّ عنده من طاعته. فلله الفَضْلةٌ من قلبه وقوله وعمله» وسواه المقدّم في ذلك» لأنّه المهمّ عنده. يستخفَ بنظر الله إليه واطلاعه عليه وهو في قبضته؛ وناصيته بيده. وَيُعظّْم نظرّ المخلوق إليه واطلاعّه عليه بكلّ قلبه وجوارحه. ويستحيي من الناس؛ ولا يستحيي من الله. ويخشى الناس؛ ولا يخشى الله. ويعامل الخلقّ بأفضل ما يقدر عليه وإِنْ عامل اللَهَ عامله بأهونٍ ما عنده وأحقره» وإن قام في خدمة إلهه من البشر قام بالجدّ والاجتهاد وبذل النصيحة» وقد فرّغ له قلبه وجوارحه» وقدّمه على كثير من مصالحه» حتى إذا قام في حقّ ربّه إن ساعد القدرٌ قام قيامًا لاا يرضى مثلّه مخلوق من مخلوق» وبذل له من ماله ما يستحيى أن يواجه به مخلوق لمثله فهل قدر اللَّهّ حي قدره من هذا وصفه؟ --
Statement of the early generations — as cited
قال بعض الصحابة: «إنَّ معكم من لا يفارقكم» فاستحيُوا منهم وأكرموهم؛. ولا ألم ممّن لا يستحيي من الكريم العظيم القدر؛ ولا يُجله؛ ولا يوقره. وقد نب سبحانه على هذا المعنى بقوله: «مَإا عب حَيْظِينَ © كرام كين )© [الانفطار/ ]1-٠ أي: استحيّوا هؤلاء؟ الحافظين الكرامٌ؛ وأكرموهم ٠ وأجلوهم أن يروا منكم ما تستحيُوا أن يراكم عليه من هو مثلكم.
Ibn al-Qayyim’s text
وحدٌ الزاني المحصن مشتقّ من عقوبة الله سبحانه لقوم لوط بالقذف بالحجارة. وذلك لاشتراك الزنى واللواط في الفحش» وفي كل منهما فساد يناقض حكمة الله في خلقه وأمره. فإنّ في اللواط من المفاسد ما يفوت الحصر والتعداد. ولأنْ يُقتل المفعولٌ به خير له من أن يُوتى» [81/ب] فإنّه يُفُسد فسادًا لا يرجى له بعده صلاح أبدًا. ويذهب خيره كلّه؛ وتمُصنّ الأرض ماويّة الحياء من وجهه؛ فلا يستحي بعد ذلك لا من الله ولا من خلقه» وتعمل في قلبه وروحه نطفة الفاعل ما يعمل السمّ في البدن؟ إ:
Ibn al-Qayyim’s text
فالغيور قد وافق ربّه سبحانه في صفة من صفاته» ومن وافق الله فى صفة من صفاته قادته تلك الصفة إليه بزمامه؟: وأدخلنه على ربّه؛ وأذته منه» وقرَبته من رحمته» وصيّرنه محبوبًا له. فإنّه سبحانه رحيم يحبّ الرحماء» كريم يحب الكرماء» عليم يحبّ العلماء» قوي يحبّ المؤمن القوي» وهو أحب إليه من المؤمن الضعيف؛ حبيّ يحبّ أهل الحياء» جميل يحبّ الجمال» ون يحبّ الوتر.